Home / سينما / هل اكتمل Eyes Wide Shut كما أراده كوبريك؟

هل اكتمل Eyes Wide Shut كما أراده كوبريك؟

 


ديفيد لينش: “أنا أحب فيلم Eyes Wide Shuty بالفعل. لكني أتسائل إن كان ستانلي كوبريك قد أنهاه بالطريقة التي أرادها قبل أن يموت.”

مات المخرج الأمريكي ستانلي كوبريك قبل وضع لمساته الأخيرة على فيلمه الأخير Eyes Wide Shut، واعتاد كوبريك على استغراق وقت ليس بالقصير في تشذيب أفلامه ووضع آخر اللمسات حتى يخرج كما يريد، لكن Eyes Wide Shut لم تكتمل فيه مرحلة التعديل حتى، فظل هنالك خلاف مستمر حتى الآن حول كيفية إنجاز التعديلات الأخيرة في الفيلم، وهل هي قريبة مما أراده كوبريك؟ قمت بترجمة جزء من الحديث عن هذه النقطة والموجود هنا بالإنجليزية. والمشاركون في تلك النقاشات هم هواة محبون للسينما.



قبل أسابيع فقط من عرض Full Metal Jacket قام كوبريك بحذف الكثير من المشاهد الطويلة، مثلما حدث مع Space Odyssey وThe Shining. كان كوبريك دومًا ما يقوم بالحذف، الكثير من الحذف. عوضًا عن إضافة أي شيء.

كذلك فقد وصلنا أنه هناك جزء كبير من الموسيقى تم وضعها بعد موته. وغير الموسيقى فهنالك تأثيرات الصوت وغيرها والتي قام نيك جالت بوضعها بعد موته. هذا بعيدًا عن التفاصيل التي لم توجد سوى في عقل كوبريك الذي ذهب، وإشارات منها فقط موجودة في ورق الملاحظات، فمثلاً كانوا يعرفون أنه سيتم استخدام أغنية Strangers in the Night، لكن أية نسخة منها؟ من سيقوم بالتخمين واختيار النسخة التي أرادها كوبريك؟ من سيحدد التفاصيل التي تحدد الوقت الذي تبدأ فيه الموسيقى والوقت الذي تنتهي فيه؟

قال مايكل هير أنه تحدث مع كوبريك قبل موته بأربعة أيام فقط، وطلب هير منه أن يعرض له الفيلم فلم يوافق وقال أنه ليس مطمئنًا له حتى الآن، وأنه اضطر إلى عرضه للمشاركين في عمله فقط وأن هذا آلمه للغاية.

قال ديفيد كورنينبرج: “مات ستانلي صغيرًا للغاية، وأنا متأكد من أنه مُتضايق للغاية كونه ميتًا. أظن أن فيلم Eyes Wide Shut قطعًا لم يكتمل، لأنه كان عليه إنهاء مزج الصوت (Sound mix) والاتفاق على حَبك كل الأمور مع الممثلين، حيث يضيف المخرج بعض الحوار ويغير بعض الأداءات. من يعتقدون أنه لو كان هناك جزء كبير لم يكمله ستانلي في الفيلم سيظل الفيلم عملاً كوبريكيًا، هم لا يفقهون شيئًا في صناعة الأفلام. وأنا أتسائل، من بحق الجحيم سيكمل التعديل. هل سيحضرون سبيلبرج؟ لقد عرضوا عليّ أن أخرجه، خاصةً باعتبار موضوع العمل. هو يبدو قليلاً مثل Crash في مستوى ما. لكني لا أعرف ما إن كنت أود أن أدخل في وسط كل هذا. قد يصبح الأمر سياسيًا للغاية. أنا أعرف مدى ذكاء ومعرفة كوبريك، ويبدو أن هنالك نقص في هذا في صناعة الأفلام هذه الأيام، لكني لم أفكر فيه على أنه رفيق سلاح في صناعة السينما. بسبب الموضوع والمنهجية، أظن أننا كنا على طرفين متباعدين. حتى أنه مهووس بالتقنية في أفلامه أكثر مني بمراحل عديدة. لا أني مهووس تقنيًا على الإطلاق. أنا مهووس عضويًا. لهذا تبدو كل تقنياتي عضوية. إدراكي للتكنولوجيا هي أنها امتداد للجسد البشري. لذا عندما يقول الناس “أتكون أعمالك عن الخوف من التكنولوجيا؟” ولا أظن أن هذا صحيح. أنا أرى التكنولوجيا على أنها بشرية فطرية. حب الابتكار من الأمور الغريزية فينا والكثير من ابتكاراتنا تكون في صورة اختراع تكنولوجي. ولا أظن أنها بعيدة عنا. أظن أنها تكون داخلنا في البداية ثم تصبح امتدادًا لنا. ولا يصلني هذا من أفلام كوبريك.”
Tagged:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *