تعرف على جغرافية دولة جورجيا
تقع دولة جورجيا في منطقة القوقاز التي تربط آسيا الغربية وأوروبا الشرقية، ومن الناحية الغربية تمتد حدود جورجيا مع ساحل البحر الأسود، ويحدها من الشمال روسيا ومن الجنوب تركيا. مدينة تيبليسي هي العاصمة وأكبر المدن. يبلغ عدد سكان جورجيا 3.7 مليون نسمة وفقًا لإحصاء 2018، وتبلغ مساحة جورجيا 69.700 كم مربع.
مناطق جورجيا
تُقسم جورجي إداريًا إلى 9 مناطق ووجمهوريتين ذات حكم ذاتي. مقسمة إلى 69 مقاطعة و12 مدينة. لكن يمكن تقسيم جورجيا جغرافيًا إلى 7 مناطق كالتالي:
– منطقة كارتلي: تحتوي على أهم المناطق الحيوية في جورجيا والعاصمة تيبليسي ومدن مهمة مثل مخيتا وغوري وكازبيجي. وتضم المناطق الواقعة في منتصف شرق البلد.
– منطقة ريوني: تشمل وسط غرب جورجيا، وتشتهر بالمناطق الأثرية والآثار الرومانية والإغريقية قبل الميلاد وفي القرون الثلاثة الأولى وكنائس قديمة، وكذلك مناطق جبلية جاذبة للسياح.
– منطقة كاخيتي: عبارة عن قرى صغيرة ويشتهر سكانها بزراعة العنب وتصنيع النبيذ.
– جنوب غرب جورجيا: تجمع مذهل للمنتجعات بالقرب من البحر، خاصةً في مدينة باتومي وهي ثاني أكبر مدينة في جورجيا.
– شمال غرب جورجيا: مناطق جبلية مميزة مثل منطقة Upper Svaneti التي تعتبر من أماكن التراث العالمي لليونسكو
– منطقة Samtskhe-Javakheti: تقع بالقرب من الحدود مع دولة أرمينيا وعاصمتها Akhaltsikhe وتوجد فيها منتجعات وعيون مياه دافئة ومناطق للتزلج على الجليد وذلك بالقرب من منازل قديمة وعلامات أثرية مهمة.
– المناطق المتنازع عليها (منطقة أبخازيا ومنطقة أوسيتيا الجنوبية): هي مناطق غير خاضعة لسيادة الحكومة الجورجية وتحاول منذ سنوات الانفصال وتكوين دولة لكل منطقة وتم الاعتراف بها من قبل روسيا. تبلغ مساحة المنطقتين معًا حوالي 12 ألف كم مربع، وهي نسبة 15% من مساحة جورجيا.
مدن جورجيا
تيبليسي: العاصمة والمدينة الأهم في جورجيا ويسكنها حوالي ثلثي مواطني جورجيا، وفيها تمتزج الروح العصرية بمنازل وكنائس قديمة.
باتومي: ثاني أكبر مدينة في جورجيا، مزيج من البنايات القديمة في وجه ناطحات السحاب التي تزيد بسرعة وذلك بالقرب من أشجار النخيل في شواطئ البحر الأسود.
بورجومي: مدينة صغيرة معروفة بكونها مصدر مهم للمياه المعدنية ذات الجودة العالية والمحميات الطبيعية وقصر سلالة رومانوف ملوك الإمبراطورية الروسية.
مخيتا: مركز الكنيسة الأرثوذكسية (الأكثر حضورًا في جورجيا) وتضم كنائس وآثار تعود إلى القرن الخامس الميلاد ومواقع مختلفة مشمولة في قائمة اليونسكو للتراث.