Home / مواضيع / أحدث منتجات الذكاء الاصطناعي لسنوات 2018 – 2019

أحدث منتجات الذكاء الاصطناعي لسنوات 2018 – 2019

قبل الحديث عن أحدث المنجزات في مجال الذكاء الاصطناعي علينا أن نعرف من أين نشأ هذا المصطلح. ظهر مصطلح الذكاء الأصطناعي لأول مرة من قبل عالم الحاسوب الأمريكي جون مكارثي في العام 1956 وعرفه بأنه علم وهندسة صنع الآلات الذكية، وقد أسُس للمجال من خلال مؤتمر في كلية دارتموث في نفس العام، ومن أبرز الحضور في هذا المؤتمر بعض أهم الباحثين في هذا المجال مثل جون مكارثي وألين نويل وهربرت سيمون ومارفن مينسكاي.
هنا كانت البداية ومن ثم تعددت اللغات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي مثل IPL  و اللثغة Lisp  ولغة البرولوج  واللغات ذات الأساس الرياضياتي مثل الماتلاب، ومع انتشار استخدام هذه اللغات في مجالات عدة أصبح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي انتشار واسع على أصعدة مختلفة نذكر منها مثلا الألعاب والتشخيصات الطبية ومحركات البحث. 
 
أما عن آخر أحدث منتجات الذكاء الاصطناعي في العام 2018:
إنتاج اللغة الطبيعية وهو مبدأ فرعي في الذكاء الأصطناعي يمكن الآلة من ترجمة البيانات النصية إلى كلمات مسموعة تمكن الآلة من التواصل وإيصال الأفكار بوضوح ودقة، وتستخدم التقنية في خدمة العملاء للحصول على التقارير وهي بالفعل مفعلة من قبل بعض الشركات مثل شركة Attivio  في مجال التطبيقات الحاسوبية، وشركة Automated Insight الأمريكية المتخصصة في اللغة الطبيعة أحد فروع الذكاء الاصطناعي.
 
وفي مجال إدراك الحديث، تظهر التقنية سيري Siri واحدة من النظم التي تستطيع فهمك، فكل يوم يظهر المزيد من الأنظمة التي تستطيع فهم اللغة البشرية وترجمتها، تصل بذلك إلى المئات من الأجهزة والتطبيقات الهاتفية التي تعتمد في استخدامها واستجابتها على المدخلات الصوتية.
 
تظهر كذلك تقنية الوكيل الافتراضي وهي لا تزيد عن كونها حاسوب قادر على التفاعل مع البشر، والأكثر شيوعا في هذا المجال على سبيل المثال هو روبوتات الدردشة chatbots وتستخدم حاليا في خدمة العملاء والدعم التقني، ومن ضمن الشركات التي تدعم هذه التقنية غوغل وآبل وأمازون وميكروسوفت.
تأتي كذلك منصات تعلم الآلة لتلعب دورها في أحدث منتجات الذكاء الإصطناعي،  فتعلم الآلة أحد المبادئ الفرعية في علوم الحاسب وفرع بارز في الذكاء الأصطناعي يهدف إلى تطوير تقنيات تمكن الحاسب من أداء عملية التعلم، ويتم ذلك عن طريق تطوير اللوغاريتمات، وتوفير كميات ضخمة من البيانات، والتطبيقات والآلات الأخرى، وتجذب منصات الذكاء الإصطناعي المزيد من المهتمين يوما بعد يوم.
 
رغم أنها تقتصر على التنبؤ والتصنيف الآن إلا أن لها بالغ الأهمية، من الشركات التي تبيع منصات الذكاء الاصطناعي أمازون وجوجل وشركة آدكست للذكاء الاصطناعي حيث تحظى هذه الشركة بأهمية خاصة حيث تعتبر الأداة الأولى والوحيدة في إدارة الجمهور المستهدف التي تطبق الذكاء الاصطناعي الحقيقي وتعلم الآلة في مجال التسويق الإلكتروني من خلال تحديد الجمهور الأكثر فاعلية والمجموعات الأمثل لأي إعلان.

 

تأتي في المرحلة التالية لمنصات تعلم الآلة، منصات التعلم العميق التي تستخدم أنواع مخصصة من تعلم الآلة تتضمن الدوائر العصبية الإصطناعية التي تحاكي العقل البشري في معالجة البيانات وتكوين الأنماط المستخدمة في اتخاذ القرارات. أثبتت هذه التقنية قدرتها على التعلم من الصورة والصوت والبيانات النصية، وحتى بعد مرور عدد من العقود على بداية استخدام هذه التقنية يبقى الكثير منها مازلنا لا نعرفه، منها مثلا كيف تتعلم الشبكات العصبية ولماذا تعمل بهذه الطريقة الفعالة، وتتبلور أهمية هذا البحث والفهم لعملية التعلم العميق من إتاحته لتطورات واستخدامات أوسع.
 
تستخدم عملية التعلم العميق حاليا بشكل أساسي لإدراك الأنماط وتصنيف التطبيقات المتوافقة فقط مع مجموعات البيانات الضخمة. 
تتعدد منتجات الذكاء الإصطناعي، الكثير من التطورات تظهر كل يوم ما يجعل من الصعب حصرها، على سبيل المثال مجال القياسات الحيوية، أتمتة العمليات الروبوتية، والدفاع السيبراني وإنتاج المحتوى، وإدراك العواطف، وغيرها الكثير.

 

Tagged:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *