تعتبر حبوب منع الحمل من أشهر وسائل منع الحمل وأسهلها استخداماً؛ ولا يقتصر إستخدامها على السيدات الراغبات في عدم الحمل أو تأجيله ولكن تستخدمه أيضاً العديد من الفتيات اللواتي يعانين من مشاكل تكيس المبايض، اضطراب الهرمونات وعلاج آلام الدورة الشهرية وغزارتها أو في حالة تأخر موعدها لأكثر من دورة والتي تساعد في علاج تلك المشاكل.
وعلى الرغم من قدرة حبوب منع الحمل على تقليل فرص الحمل لنسبة تصل إلى 80%؛ إلا أن لها الكثير من الأثار الجانبية والمخاطر الأخرى والتي سوف نستعرضها سوياً في المقال التالي عن مخاطر حبوب منع الحمل.
حبوب منع الحمل
تتكون حبوب منع الحمل من هرموني الأستروجين والبروجسترون؛ وهما الهرمونات الأساسية والمهمة في كافة مراحل الحمل والمسؤولة عن الحفاظ على حياة الجنين واستكمال نموه.
وتستخدم حبوب منع الحمل لعلاج الكثير من المشاكل منها؛ تقليل أعراض الآلم المصاحب للدورة الشهرية؛ تعالج مشاكل تكيس المبايض وأمراض التهاب الحوض وتساهم في تقليل فرص النزيف المصاحبة للدورة الشهرية وتساهم في علاج مشاكل حب الشباب.
مخاطر حبوب منع الحمل
على الرغم من فوائد استخدام حبوب منع الحمل وقدرتها على تقليل فرص حدوث الحمل بنسبة عالية؛ إلا أن هناك العديد من الأثار الجانبية والمخاطر التي قد تتعرض لها بعض النساء من جراء استخدام تلك الوسيلة ولذلك ننصح بعد استخدام وسيلة حبوب منع الحمل إلا بعد استشارة الطبيب المختص. ومن أبرز مخاطر حبوب منع الحمل:
- النزيف المهبلي: عادة ما يحدث نزول قطرات صغيرة من الدم قبل موعد الحيض أو ما بين فترات الحيض؛ وهو أحد أعرض وأضرار استخدام حبوب منع الحمل والتي يقوم بها الجسم كرد فعل طبيعي عن التغيرات الهرمونية التي تسببها الهرمونات التي تتكون منها حبوب منع الحمل.
- القيء والغثيان: الرغبة المستمرة في القيء والشعور بالدوخة واضطراب النوم بعد كل مرة تتناول فيها المرأة حبوب منع الحمل تعتبر من مخاطر حبوب منع الحمل، ولذلك يُفضل تناول الحبوب مع كل وجبة أو عند الذهاب للنوم لتقليل الشعور بالرغبة في القيء.
- الصداع وآلم الرأس: يعد آلم الرأس والصداع أحد أشهر أعراض استخدام حبوب منع الحمل والسبب في ذلك التغيرات الهرمونية التي تُحدثها الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل؛ فضلاً عن تسببها في ارتفاع ضغط الدم وبعض التغيرات المزاجية مثل العصبية والرغبة في الإنعزال وهي نتيجة التغيرات الكيميائية في الجسم، ولكن سرعان ما تزول تلك الأعراض بعد فترة قصيرة.
- احتقان الثدي: ألم الثدي أحد ابرز اعراض استخدام حبوب منع الحمل؛ والتي عادة ما تظهر بسبب عمل هرمونات حبوب منع الحمل في تثبيط عمل المبايض وزيادة في إنتاجية هرمون البروجتسرون المسؤول عن منع الحمل. ولكن سوف تختفي كل تلك الأعراض بعد مرور الشهر الأول على استخدام حبوب منع الحمل.
- تقليل الرغبة الجنسية: عدد ليس بقليل من السيدات يعانين من قلة الرغبة الجنسية من جراء استخدام حبوب منع الحمل وتلك النسبة لا تزيد عن 10% والسبب في ذلك يعود إلى الهرمونات التي تتكون منها حبوب منع الحمل ( الأستروجين والبروجسترون ) والتي تتسبب للعديد من السيدات في عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية.
- زيادة وهمية في الوزن: يحدث أن تلاحظ بعض السيدات زيادة مفاجئة في الوزن؛ وذلك بسبب استخدام حبوب منع الحمل؛ فيحدث أن يتسبب هرمون الأستروجين في حبس كمية كبيرة من المياه في الجسم مما يسبب هذا الشعور بزيادة في الوزن وهي ليست زيادة واقعية ولكنها بفعل التغيرات الهرمونية وهي ذاتها الزيادة الوهمية التي تحدث في وقت الدورة الشهرية.
الآثار الجانبية لاستخدام حبوب منع الحمل
بعد أن استعرضنا مخاطر حبوب منع الحمل؛ سوف نستعرض بعض الأثار الجانبية والمحظورات التي لا يجب تناول حبوب منع الحمل لتعارضها مع بعض الأمراض والأعراض الأخرى ومنها:
زيادة كبيرة في الإفرازات المهبلية.
امراض ضغط الدم غير المنتظم؛ والإصابة بجلطات الساقين أو مشاكل تخثر الدم.
حالة الإصابة بسرطان الثدي أو الرحم.
من يعاني من أمراض القلب أو مشاكل في الكبد.
الإصابة بمرض الصرع.
حدوث تكتلات في الثدي أو ألم شديد ومستمر في البطن من استخدام حبوب منع الحمل.
حدوث أي مشاكل في الرؤية مثل فقدان البصر المؤقت أو إزدواجية في الرؤية أو حدوث صعوبة في الكلام.
حالة تأخر الدورة الشهرية لأكثر من شهر أو نزول دم في فترات غير فترات الدورة الشهرية المعروفة.
One thought on “مخاطر حبوب منع الحمل”