التعامل مع الأسبوع الأول من الحمل

التعامل مع الأسبوع الأول من الحمل

من الصعب اكتشاف الحمل في الشهور الأولى؛ والسبب في ذلك التغيرات الجسدية والهرمونية التي تحدث نتيجة عملية التبويض التي تنتج من تلقيح البويضة والتي عادة ما يتم اكتشافها إلا بعد عمل اختبار الحمل.
إلا أن هناك بعض الأعراض الجسدية والنفسية والهرمونية التي تحدث في الأسابيع الأولى من الحمل والتي قد تخبرنا باحتمالية حدوث حمل والتي سوف نستعرضها سوياً في المقال التالي وطرق التعامل مع الأسبوع الأول من الحمل.

التعامل مع الأسبوع الأول من الحمل

على الرغم من التقدم الطبي والعلمي الكبير الذي يشهده العالم في الوقت الحالي؛ إلا أن هناك بعض الموروثات القديمة وبالأخص فيما يتعلق بالأعراض المبدئية للحمل والتي توارثتها العديد من الأجيال والتي أحياناً كثيرة لا تعتبر تأكيداً على حدوث حمل. والبعض الأخر منها قد يؤكد على الحمل ولكن في النهاية اختبار الحمل هو ما يؤكد صحة تلك الأعراض من خلال قوة ظهور بعض هرمونات الحمل وعلى رأسها هرمون البروجسترون وسوف نستعرض سوياً أبرز أعراض الأسبوع الأول من الحمل وكيفية التأكد من وجود حمل:

  • انقطاع الدورة الشهرية: يحدث الإخصاب في الأسبوعين الأولين من تلقيح الحيوان المنوي للبويضة من أخر دورة شهرية؛ وعادة ما يتم اكتشاف الحمل بعد الأسبوع الرابع من حدوث الحمل. ولذلك من الأفضل استخدام جهاز اختبار الحمل المنزلي للتأكد من حدوث حمل.
  • الرغبة المستمرة في التبول: الذهاب المستمر إلى الحمام يعتبر من أشهر أعراض الحمل والسبب في ذلك التغيرات التي تتسبب فيها هرمونات الحمل في زيادة كمية الدم في الجسم؛ مما يدفع بالكلى إلى ضخ كمية كبيرة من السوائل في الجسم والتي تتسبب في ضغط كبير على المثانة مما يتسبب في زيادة الرغبة في الذهاب إلى الحمام باستمرار.
  • القيء والغثيان: يعد القيء أحد أشهر أعراض الحمل والسبب يعود إلى إرتفاع هرمون البروجسترون في الجسم؛ وعادة ما تصاب السيدات بالغثيان في فترة الصباح عن الليل. وسرعان ما تنتهي الرغبة في الغثيان والشعور بالرغبة في القيء مع نهاية الشهر الثالث. ولذلك ينصح العديد من الأطباء لتقليل أعراض القيء والغثيان تناول الأطعمة قليلة الدهون وتوزيع الوجبات بكميات قليلة يتم تناولها ما بين 5 إلى 6 وجبات يومياً مما يقلل فرص الرغبة في القيء.
  • الإرهاق والرغبة في النوم: مع بداية الحمل وفي فترة التبويض يحدث أن ترتفع مستويات هرمونات الحمل والتي تزيد من الشعور بالرغبة الشديدة في النوم لساعات طويلة؛ فضلاً عن الشعور بالإرهاق والخمول. وينصح العديد من الأطباء بعدم مقاومة هذا الشعور والخلود للراحة حال الرغبة في ذلك مع ممارسة الرياضة التي تحفز من إنتاج الطاقة في الجسم مع الاهتمام بتناول الطعام الصحي المناسب لتلك المرحلة.
  • انفتاح الشهية أو النفور من الطعام: من الطبيعي وبسبب التغيرات الهرمونية في بداية الحمل يحدث للعديد من السيدات أن تذهب شهيتها لنوع محدد من الطعام أو أن تنفر من الطعام ورائحته. والسبب في ذلك التغيرات الكيميائية في الجسم والمخ والتي تسببها هرمونات الحمل ويحدث أيضاً أن تتسببها نقص كبير في أحد الفيتامينات الهامة والتي تسبب الشعور بالرغبة في تناول نوع محدد من الطعام عن غيره.
  • الشعور بالإمساك: يتسبب هرمون البروجسترون وهو هرمون الحمل الرئيسي في إبطاء حركة الأمعاء وتقليل عملية الهضم والامتصاص مما قد يؤدي إلى الشعور بالإمساك. ولذلك من الأفضل على الحامل في تلك الفترة الاهتمام بتناول الفاكهة والخضراوات عالية الألياف وتناول كميات كافية من السوائل حتى تساهم في تنظيم حركة الأمعاء وتساعد على سهولة خروج الفضلات.

نصائح عامة في الشهور الأولى من الحمل

بعد أن استعرضنا طرق التعامل مع الأسبوع الأول من الحمل؛ سوف نستعرض معكم أبرز النصائح للحامل في الشهور الأولى ومنها:

  • المتابعة المستمرة مع طبيب النساء؛ من المهم الإطمئنان طوال فترة الحمل على الحالة الصحية للجنين والأم على السواء لتجنب أي مشكلة صحية في بدايتها وحتى تمر تلك الفترة بسلام. وذلك من خلال المتابعة بأجهزة الموجات الصوتية وعمل العديد من الإختبارات التي تساهم في الإطمئنان على معدل ومستويات هرمون الغدة الدرقية وكذلك مستويات ضغط الدم.
  • الإهتمام بتناول الفيتامينات والمعادن والتي تحتاجها الأم في تلك الفترة الهامة نظراً لما تفقده في فترة الحمل وتغذية الجنين؛ ولذلك من الأفضل الإستماع لنصائح الطبيب والاهتمام بتناول الفيتامينات التي ينصح بها بما يتناسب مع الحالة الصحية للأم.
  • الاهتمام بتناول الطعام الصحي المناسب مع ممارسة الرياضة المناسبة لكل فترة من فترات الحمل؛ فمن خلال الإلتزام بتناول طعام صحي متوازن يحتوي على الفيتامينات والبروتين والألياف وأيضاً ممارسة الرياضة التي يوصي بها الطبيب سوف تساعد بشكل كبير في مرور فترة الحمل بسلام وتسهيل عملية الولادة. 

One thought on “التعامل مع الأسبوع الأول من الحمل”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *