أفلاطون والمرأة – إمام عبد الفتاح إمام
اسم الكتاب: أفلاطون والمرأة
المؤلف: إمام عبد الفتاح إمام
التصنيف: فلسفة
دار النشر: مكتبة مدبولي
سنة النشر: 1996 (الطبعة الثانية)
السلسلة: سلسلة الفيلسوف والمرأة (1)
عدد الصفحات: 140
الكتاب على موقع جود ريدز
نبذة عن الكتاب:
هل كان أفلاطون من مناصري المرأة أم عدو لها؟ لكي يجيب المؤلف على هذا السؤال فهو يتعرض في البداية إلى وضع المرأة في المجتمع اليوناني وآراء الفلاسفة أو النخبة وصورة المرأة في أساطير العصر البطوليّ، وينتقل بعد ذلك إلى وضع المرأة في أثينا منشأ أفلاطون، ويقارن بين الصور والتقاليد الشائعة في أثينا وإسبرطة، فمن المعروف عن شعب إسبرطة نزعتهم القتالية التي كوَّنت أعراف اجتماعية استثنائية، مثل نزع الملامح الأنثوية في المرأة لجعلها مخصصة لمهام الواقع القاسية ولتكون أمًا حقيقية للأبطال.
أما الباب الثاني فهو مقسم إلى ثلاث فصول:
– المرأة في محاورة الجمهورية: دراسة عن أفكار أفلاطون عن المجتمع المثالي والمثالية واختياره للصفوة الذي سيؤدي بطبيعة الحال إلى تغييرات اجتماعية جذرية ومنها محو الدور التقليدي للمرأة كأم (أو عضو في الأسرة مُكلَّف بمهام معينة) لتنخرط في الأعمال التي توصف عادةً بأنها من طبائع الرجال مثل القتال.
– المرأة في محاورة القوانين: دراسة للحجج والبراهين التي حاول بها أفلاطون إثبات أفكاره السابقة، ومن خلال المفارقة، يضع أفلاطون نماذجًا للأعمال التي يعتقد بأن المرأة ستحقق فشل كبير فيها بالمقارنة مع الرجل، ومن هنا يجب أن يستعيد الرجل سلطته وامتيازاته الاجتماعية التي تشمل الوصاية على المرأة.
– الحب الأفلاطوني: دراسة عن الحب الأفلاطوني أو المعروف بالحب العذري، وينبهنا المؤلف إلى فكرة خاطئة دارجة عن المفهوم، حيث أن المفهوم الأصلي الذي وضعه أفلاطون كان يقصد به التسامي في العلاقات بين الذكور ونبذه الانغماس في الشهوات الجنسية، سواء كانت مثلية جنسية أو علاقة جنسية بين ذكر وأنثى، والتي أراد أفلاطون أن تنحصر في دور الإنجاب، أما الإنسان بشكل عام فيجب أن يجعل روحه متسامية ليصل إلى درجة الصداقة الحقيقية.
اطلع أيضًا على: