أشهر قتلة متسلسلين في التاريخ
![]() |
| تشارلز مانسون (1934-2017) أثناء سجنه. Public Domain. Source. |
طبقًا للتعريف القانوني والنفسي للقاتل المتسلسل (بالإنجليزية: Serial Killer) هو الذي يقتل أكثر من ثلاث أشخاص، لكن هذا التعريف العام في العادة لا يشير إلى المعنى المتداول عن القاتل النفسي، فهو في الغالب السفاح شخصية مضطربة نفسية ومؤذية لمن حولها بطريقة بشعة. أسطورة القاتل المتسلسل في الولايات المتحدة مثيرة إلى حد يجذب الانتباه، ويظهر اسم السفاح تشارلز مانسون كواحد من أشهر القتلة المتسلسلين الذين حظوا بشهرة إعلامية واسعة بسبب حوادث القتل التي تسبب بها مانسون وشركائه المعروفين باسم “عائلة مانسون” وبالتحديد حادثة مقتل الممثلة شارون تيت زوجة المخرج البولندي رومان بولانسكي في سنة 1969. لكن بجانب مانسون، تظهر عدد من الشخصيات التي ارتكبت جرائم غير عادية مثل تيد باندي وإدموند كيمبر، وشخصيات حادة الذكاء لكن طبيعة التوحّد فيها تؤدي في النهاية إلى إيذاء الآخرين وفي أغلب الأحيان يكون الضحايا هم الأشخاص الأقرب لهم.
من أكثر قاتل عدد تسلسلي بالنسبة لعدد الضحايا؟
إذا أردنا أن نبحث عن القاتل التسلسلي الأكثر فتكًا بالنسبة لعدد الضحايا، فسيكون أمامنا ثلاث أشخاص من أمريكا اللاتينية، الأول هو لويس جارافيتو الذي يقدر عدد ضحاياه بين 172-300 وأكثرهم من أطفال الشوارع وذلك أثناء إقامته في كولومبيا والإكوادور وفينزويلا بين سنوات 1992-1999. أما الشخص الثاني فهو بيدرو لوبيز العنيف، الذي بنى أسطورة لنفسه كأكثر الكائنات الوحشية في بيرو وكولومبيا وعُرف باسم “وحش جبال الإنديز”، واستهدف بيدرو لوبيز في أغلب الأوقات الفتيات الصغيرات بين 8 و 12 سنة. عندما تم القبض عليه بتهمة قتل ثلاث فتيات صغيرات في أوائل الثمانينات، اعترف لوبيز للمحكمة بأنه قتل المئات من الفتيات، وعندما بحثت الشرطة وراء الأدلة وصلت إلى توثيق 110 جثة من ضحايا لوبيز، وهو الرقم الأعلى بين أي قاتل تسلسلي وفق السجلات الرسمية، أما الشخص الثالث فهو بيدرو ردريجوز فيلهو الذي ادعى أنه قتل أكثر من مئة شخص و47 منهم من السجناء خلال فترة سجنه، كما أنه قتل والده وأكل قطعة من قلبه، وعدد الضحايا الموثق هو 71 ضحية.
أشهر القتلة التسلسليين
ألبرت فيش
ولد في مايو 1870، وكان ألبرت من آكلي لحوم البشر والذي تفاخر بتناوله للأطفال الصغار في كل ولايات أمريكا. معروف باسم مصاص دماء بروكلين، والرجل الذئب من ويستريا ومجنون القمر. عانت عائلته من تاريخ مرضي من الأمراض النفسية وجنون التدين ولم يكن ألبرت استثناء لهذه العائلة فولد مجنونا، منذ سن صغيرة كان يتناول الغائط والبول، مقتحما الحمامات العامة ليشاهد الأطفال الصغار وهم يغيرون ملابسهم. كان يكتب أيضا العديد من الرسائل الفاضحة إلى النساء اللائي يجدهن في الإعلانات. بينما كان ألبرت في السجن كان يستمتع بإدخال الإبر في منطقة الحوض لديه واللعب بها في مجرى البول لديه. تم الحكم عليه بالإعدام باستخدام الكرسي الكهربائي والذي اعتبره البرت أقصى نوع من أنواع المتعة. كان ألبرت قد اختطف طفلا ثم اغتصبه وقتله.
عندما تم إعدام ألبرت فيش تعطل الكرسي الكهربائي مرتين بسبب وجود العديد من الإبر المعدنية داخل جسم البرت فيش مما أدى إلى طول فترة تنفيذ حكم الإعدام، الأمر الذي استمتع به البرت فيش حسب وصفه للأمر قبل أن يتم اقتياده إلى الكرسي.
دافيد بيركوفيتز
دافيد بيركوفيتز (David Berkowit) والمعروف باسم “ابن سام”، القاتل البالغ من العمر 44 عام والذي روع مدينة نيويورك في صيف عام 1976 عندما أطلق النار على ثمانية أشخاص مدعيا أن أحد الشياطين أمره بذلك، ادعى دافيد إن الشيطان كان يعيش داخل جسم كلب جاره. اعترف ديفيد بقيامه بجريمتين فقط من الثمانية وادعى أن باقي حالات القتل قد قام بها أعضاء آخرين من الطائفة الشيطانية التي ينتمي إليها. ومع ذلك فإنه لم يتم ادانة اي اشخاص اخرين بهذه الجرائم.
إدموند كيمبر
معروف باسم قاتل كوايد. يزن حوالى 300 رطل وطوله ستة أقدام وتسعة بوصات. كان ادموند عملاقا مخيفا في هيئته وقد كان قاتل متسلسل مدان وكانت لديه تلك الهواية الغريبة في ممارسة الجنس مع الجثث الميتة. بدأ مسيرته في القتل عندما كان عمره 15 عام فقط. قتل ادموند حينها جده وجدته. تم إيداعه في مستشفى للأمراض العقلية حيث أظهر العديد من الأمراض النفسية الاجتماعية. وبعد إطلاق سراحه من تلك المستشفى عاد للقتال مرة أخرى ومزق أطراف ست سيدات كن يقفن على طرف الطريق بحثا عن توصيلة مجانية، ثم قتل امه وصديقها قبل أن يقوم بتسليم نفسه للسلطات بعدها بيومين.
كارل بانزرام
ولد كارل بانزرام في الثامن والعشرين من العام 1891، كان بانزرام قاتل متسلسل مدان من قبل، سارق وقاطع طريق ومغتصب. اعترف بانزرام إلى صديقه المقرب والذي كان يشغل وظيفة حارس سجن على جرائمه البالغ عددها 22 جريمة. لقد تربى كارل بانزرام في مزرعة في مينيسوتا وتم سجنه عدة مرات لارتكابه بعض الجرائم في صغره. بدأت أعمال القتل معه في بدايات العام 1920 عندما اغرى اثنين من البحارة إلى بار قريب ومن ثم قام باغتصابهم وقتلهم رميا بالرصاص.
دينيس لين رادر
ولد في التاسع من مارس عام 1954. وفي الفترة ما بين عامي 1974 و1991 قام دينيس بذبح عشرة أشخاص في مقاطعة سيدويك. أصبحت الحروف المختصرة لاسمه بي تي كاي توقيعه الخاص بعدما ظهرت على العديد من الرسائل التي بعثها للصحف المحلية والتي تحدث فيها عن التعذيب والقتل والتنكيل بضحاياه. خدم دينيس فترة في القوات الجوية ثم أصبح بعدها صائدا للضحايا البشريين. كان اسلوبه يختلف من ضحية أخرى ولم يكن يترك أي دليل عليه وتمت إدانته في النهاية عن طريق مطابقة عينة سائل منوي كانت موجودة في مسرح الجريمة مع عينة حمض نووي مأخوذة من ابنته.
آرثر شوكروس
ولد في السادس من يونيو من عام 1945، تم سجن آرثر بسبب قتله لطفلين. وعندما تم إطلاق سراحه قام بقتل سبعة اخرين. كان آرثر منخفض الذكاء بشكل ملحوظ فقد تراوح معدل ذكائه بين 86 و 92 نقطة. خدم آرثر في حرب فيتنام حيث شهد العديد من المجازر والأعمال الوحشية والتي تأثر بها وقام فيما بعد بقتل حوالى 11 عاهرة ويظن بعض المحققين أن عدد الضحايا أكبر من المسجل له. مات آرثر شوكروس في عام 2008 عن عمر ناهز 63 سنة.
إيلين وورنوس
ولدت في التاسع والعشرين من فبراير 1956 وخاضت طفولة بائسة ومشوهة حيث أجبرت على أن تمارس الجنس المحرم داخل الأسرة منذ سن صغيرة. بمجرد بلوغها أصبحت تؤدي الخدمات الجنسية مقابل بضعة سجائر، وعندما أتمت 14 عام واجهت المصير المجهول بكونها حامل في تلك السن الصغيرة. مع كون الأب المحتمل لذلك الجنين أخوها أو جدها. عانت ايلين من التأنيب من عائلتها وتركت المنزل لتعمل فيما بعد كعاهرة وعاشت في الغابة. ثم بعدها بدأت بتسلق الجبال وعملت كعاهرة في عدة أماكن. وجدت إيلين مذنبة في قضيتها عندما قامت بقتل سبعة رجال. حكم عليها بالإعدام وادعت أن ما حدث كان دفاعًا مشروعًا عن النفس وأن هؤلاء الرجال اغتصبوها.
تيد باندي
تيد باندي هو من أشهر القتلة المتسلسلين على الإطلاق، كانت لديه ميول جنسية مشوهة حيث كان يغتصب ضحاياه ثم يقتلهم ويمارس معهم الجنس بعد وفاتهم. اعترف تيد باندي بارتكابه 30 جريمة قتل في سبع ولايات مختلفة خلال بداية السبعينات نتيجة لمظهره الجذاب وسلوكه الساحر، وجد المجنون تيد باندي الفرصة مواتية له ليستطيع اغراء النساء الصغيرة في السن للصعود إلى سيارته، كان يتظاهر بأن ذراعه مكسوره ويضع جبيرة مزيفة على يده ثم يطلب المساعدة من إحدى الفتيات الصغيرات، وعندما يقعون داخل الفخ ويدخلن إلى السيارة لا يوجد وقتها مهرب أمام الفتيات فالمجنون تيد باندي قد حول سيارته الفولكس فاجن إلى فخ محكم الغلق لا يمكن للفتيات فتحه من الداخل. الوحيدة التي استطاعت الهرب منه هي المغنية الشقراء ديبي هاري والتي استطاعت أن تغافل تيد باندي وتهرب من السيارة لتنجو بحياتها من موت محقق. للأسف لم تنج صديقته من مصير أغلب الفتيات.
