مختصر حياة راينر ماريا ريلكه (تسلسل زمني)

سنة 1875: وُلد ريلكه وتم تدوين اسمه في شهادة الميلاد: رينيه كارل ويليم جوان جوزيف ماريا ريلكه (René Karl Wilhelm Johann Josef Maria Rilke)، ولد في براغ التي كانت وقتها عاصمة بوهيميا، والتي أصبحت الآن جزءًا من التشيك.

 

ريلكه في سنّ التاسعة

 

1884: في تلك السنة تفرّق والدا ريلكه.

1886: تم إرساله إلى الأكاديمية العسكرية.

1891: ترك الأكاديمية العسكرية بسبب الضعف الجسدي وعدم ملاءمته.

1895: نجح في امتحانات التقدم للجامعة.

1895–1896: درس الأدب بشكل مُتوسِّع، وأيضًا فقد درس التاريخ والفلسفة والآداب الإنسانية في براغ وميونيخ.

1897: للمرة الأولى يقابل ريلكه لو أندرياس سالومي؛ وغيّر اسمه لاحقًا من «رينيه» إلى «راينر» باقتراح منها، وبدأت بينهما علاقة فكرية وعاطفية وثيقة شكّلت منعطفًا جوهريًا في مسيرته وتجربته الروحية.

1899–1900: سافر برفقة لو سالومي وزوجها في رحلتين إلى روسيا، والتقى هناك بالكاتب ليو تولستوي، وتأثر بالطبيعة والتدين الشعبي الروسي، وهي التجربة التي انعكست بوضوح في مجموعته «كتاب الساعات».

1900: أقام في مستعمرة الفنانين في فوربسفيده (Worpswede) قرب بريمن، وتعرّف على النحاتة كلارا ويستهوف والرسامة باولا بيكر.

1901: تزوّج من النحاتة كلارا ويستهوف، وأنجبا ابنتهما «روث»، لكن أعباء الحياة الأسرية وصعوبة التوفيق بينها وبين الكتابة دفعتهما إلى الانفصال والعيش باستقلال بعد فترة وجيزة.

1902: انتقل إلى باريس لوضع كتاب نقدي عن النحات الفرنسي أوغست رودان، فعمل لاحقًا سكرتيرًا له، واكتسب منه طريقة جديدة في تأمل العالم الخارجي والتركيز على «الشعر بوصفه صنعة تشكيلية»، وهو ما مهّد لديوانه «قصائد جديدة».

1903–1908: تبادل الرسائل مع الضابط الشاب فرانز كابوس؛ وهي المراسلات التي جُمعت ونُشرت بعد وفاته تحت عنوان «رسائل إلى شاعر شاب».

1910: أتمّ ونشر روايته النثرية «دفاتر مالت لاوريدز بريج»، التي عكست أزمة العزلة الوجودية والضياع في باريس، ودخل إثرها في مرحلة جفاف إبداعي وقلق نفسي استمر لسنوات.

1911–1912: نزل ضيفًا على الأميرة ماري فون ثورن أوند تاكسيس في قلعة دوينو على البحر الأدرياتيكي، وهناك ألهمته العواصف كتابة الأبيات الأولى من «مرثيات دوينو»، غير أنه عجز عن إكمالها لسنوات طويلة.

1914–1918: خلال الحرب العالمية الأولى، واجه ريلكه فترات عصيبة جداً في ميونيخ بألمانيا وصودرت ممتلكاته في باريس. في عام 1919، طُرد من ألمانيا أو عانى من قيود السفر الشديدة لكونه يُعامل “كأجنبي معادٍ” أو للاشتباه بصلاته السياسية أثناء ثورة بافاريا، كما كان مهدداً بملاحقات قانونية بسبب وثائق إقامته وهويته النمساوية السابقة. حصوله على الجواز التشيكوسلوفاكي وفّر له حماية دبلوماسية حالت دون اعتقاله أو سجنه، وسهّلت خروجه من ألمانيا.

1919: بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وتأسيس تشيكوسلوفاكيا وحصوله على الجنسية، سافر إلى سويسرا عقب انتهاء الحرب، باحثًا عن ملاذ هادئ يستعيد فيه طاقته الشعرية وصحته المتدهورة.

1921: استقر بفضل دعم راعيه فيرنر راينهارت في برج قديم يُعرف باسم «قصر موزوت» (Château de Muzot) في كانتون فاليه.

1922: شهد هذا العام ذروة إشراقه الشعري؛ ففي غضون أيام قليلة من الإلهام المكثف داخل برج موزوت، أتمّ تحفته «مرثيات دوينو»، وألّف في الفترة نفسها «سونيتات إلى أورفيوس».

1923–1925: تدهورت صحته بصورة حادة نتيجة معاناته من آلام مستمرة لم يُوفق الأطباء في تشخيصها سريعًا، وأمضى فترات طويلة في المصحات، كما كتب نصوصًا ودواوين شعرية باللغة الفرنسية.

قبر ريلكه في سويسرا

 

1926: استقبل في خريف هذا العام السيدة المصرية ذات الأصول الأرستقراطية نعمت علوي، التي كانت تزوره في سويسرا. وتروي الأسطورة الأدبية الشائعة أنه خرج إلى حديقة «موزوت» ليقطف لها باقة ورد ترحيبًا بها، فوخزت إصبعه شوكة ملوثة، ونظرًا لضعف مناعته الشديد الناتج عن إصابته غير المشخصة حينها بسرطان الدم (اللوكيميا)، التهب الجرح وتفاقمت العدوى سريعًا. شُخّص مرضه في أيامه الأخيرة، وتوفي في 29 ديسمبر 1926 في مصحة فالمونت قرب مونترو، ودُفن في مقبرة كنيسة رارون الجبلية حيث نُقشت وصيته الشعرية الشهيرة: «أيتها الوردة، يا للتناقض الخالص، يا رغبة ألا تكوني نومًا لأحد تحت كل هذه الجفون».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *